|
ومع ذلك فسوف تتم مراجعة طريقة تنفيذ هذه التغييرات. كما طلبت السيدة موريس من رئيس هيئة المؤهلات والمقررات، ديفيد هارجريفيز، "تولي مسئولية المراجعة شخصياً" وعليه تقديم تقرير عما توصل إليه في يوليو.
وفي إقرارها بالمخاوف التي عبر عنها طلاب الصف السادس والكليات فيما يتعلق بالضغوط المتزايدة التي يعانون منها، وصفت السيدة موريس التغييرات الحديثة التي أدخلت على منهاج الدراسة بأنها "الإصلاحات الأكثر جوهرية في مؤهلات المستوى المتقدم على مدار 50 عامًا".
كما أضافت "بدون شك، لم تكن طريقة تنفيذ التغييرات صحيحة تماما وسوف يكون هناك دروس نتعلم منها".
لقد حظيت فكرة زيادة عدد الموضوعات التي يتم تدريسها في المستوى A بتأييد جماعي تقريباً عند اقتراح إجراء تغييرات لأول مرة، حيث يتلقى الطلاب في معظم البلاد الأوروبية الأخرى، بما في ذلك اسكتلندا، دراسة أكثر توسعاً من نظام المستوى A التقليدي المسموح به، ولذا فإنهم لا يتقيدون بحد معين من خيارات المهن وهم في عمر السادسة عشر.
ويجري الآن تشجيع الطلاب في إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية كي يدرسوا أربعة أو خمسة مستويات إضافية متقدمة (AS) (كل منهم يعادل نصف المستوى A) وذلك في السنة الأولى، ثم يدرسون ثلاثة من هذه المواد في السنة الثانية لإنجاز ثلاثة مستويات A كاملة. كما تضمنت التغييرات مؤهلاً للمهارات الأساسية يشمل التواصل الشفهي والتحريري وتطبيق تقنية المعلومات والأعداد.
إن التنفيذ السريع للتغييرات قد أدى إلى "الارتباك والفوضى، "طبقاً لما ذكره ديفيد هارت السكرتير العام للجمعية القومية للمدرسين الأوائل.
وقال "لا يمكن فعل أي شيء لتلافي الضرر الذي أصاب الطلاب والمدرسين في أول سنة، لكننا يجب أن نتعلم ونتعلم بسرعة من الدروس المستفادة من هذه التجربة إذا كنا نريد استعادة الثقة في المنهاج المتوسع والمتوازن والذي يمثل نقطة حرجة لمستقبل الطلاب بعد عمر السادسة عشرة".
ويرجع جون دنفورد العضو بجمعية المدرسين الأوائل بالتعليم الثانوي السبب الرئيسي للمشكلة إلى "رغبة الحكومة في إجراء الكثير من الامتحانات الخارجية للشباب". ويبدو أن العبء الدراسي الزائد الذي أحدثته امتحانات الصف الإضافي قد أبطل الفوائد التي كان من المتوقع أن يستفيد منها الشباب نتيجة لتوسيع المقرر.
والآن لا يجد الطلاب الذين أصبح لازماً عليهم أداء امتحانات هامة في سن 16 و17 و18 وقتاً أو طاقة لمتابعة اهتماماتهم وأنشطتهم الخارجية، والمفيدة لتوسيع مداركهم الذهنية.
كتبته هيلين دويل

|